Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٣

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١١/ ٧٤٠٩

الحبل له ويذل من خشيته) وهو الله الذي لا معبود تجب له العبادة غيره، يعلم السر والجهر وما غاب وما ظهر، وهو الرحمن الرحيم.

قال: ﴿هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ أي: لا معبود بحق غيره.

﴿الملك القدوس﴾ أي: الذي لا ملك فوقه، والقدوس في قول قتادة: المبارك.

وقيل: ﴿القدوس﴾ القدوس: المطهر مما نسبه إليه المشركون (والقدس: الطهر).

والأرض المقدسة: المطهرة.

وقرأ أبو الدينار الأعرابي: القَدوس بفتح القاف كسَمُّور وشَبُّوط.

وقوله: ﴿السلام﴾ أي: ذو السلامة من جميع الآفات.