Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ١٨٥

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٥٩٩

مُدَّخَرٌ له. قاله ابن عباس وغيره.

وعن مجاهد أن معناه: " فمن أطعم المسكين أكثر من مد، فهو أجر مدخر له، إنما عليه مد ".

وقال ابن شهاب: " معناه من صام مع الفدية فهو خير له في أخراه ".

ثم قال: ﴿وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ أي: والصيام خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا.

قال السدي: " معناه: من تكلف الصيام فصام، فهو خير له من الفدية والإفطار ".

وقال من جعل الآية الأولى غير منسوخة: هذا للشيخ الكبير / والعجوز: اعلموا أن التكلف في الصيام خير لهم من الإفطار والفدية ".

ثم قال: ﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

أي: إن علمتم أنكم تقدرون / على الصوم، فالصوم خير لكم.

وقيل: معناه: إن كنتم تعلمون أيها المؤمنون خير الأمرين.

قوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن﴾ إلى قوله: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.