Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٦٦

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٣٠٢

وقال الربيع: " أذلة صاغرين ".

وروي عن ابن عباس: " خاسئاً ذليلاً ".

قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً﴾.

أي: فجعلنا العقوبة نكالاً وهي المسخة، وعليه أكثر أهل التفسير. وقيل: الهاء للقردة.

وقيل: للأمة الذين اعتدوا.

وروي عن ابن عباس أنه قال: ﴿جَعَلْنَاهَا﴾ [الحج: ٣٦]. أي: جعلنا الحيتان نَكَالاً لأن العقوبة من أجلها كانت. فدل الكلام عليها نكالاً لا عقوبة " عن ابن عباس.

ومعنى " نَكَّلْتُ به " عند أهل اللغة: فعلت به ما ينكل غيره أن يفعل مثله فيصيبه مثل ما أصابه.

قوله: ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ أي: من بعدهم ليحذر ويتقي.