Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ١٣

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ٤/ ٢٣٠١

لا على ظاهر السؤال؛ كأنه لما قيل له: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ﴾، قال: فضلي عليه أني من نار؛ وأنه من طين، فأخبر الملعون عن نفسه بخبر فيه معنى الجواب.

قوله: ﴿قَالَ فاهبط [مِنْهَا]﴾ الآية.

المعنى: قال الله ﷿ لإبليس عندما صنع: ﴿فاهبط مِنْهَا﴾، أي: من الجنة.

﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾.

أي: ليس لك أن تستكبر في الجنة عن أمري وطاعتي. أي: لا يسكن في الجنة من يتكبر عن أمري. فأما غير الجنة فالمستكبر يسكنها، وغيره.