Skip to content

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (٥١٤) - (" وثبت عنه ﷺ الانتظار فى صلاة الخوف لإدراك الجماعة ".

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٢٩٢

البدرى بنحوه فى قصة معاذ فى إطالته الصلاة دون قوله: وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء ".

وقد أخرجه الشيخان أيضاً.

(٥١٣) - (حديث ابن أبى أوفى: " كان النبى ﷺ يقوم فى الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم

" رواه أحمد وأبو داود (ص ١٢٣) .

* ضعيف.

أخرجه أحمد (٤/٣٥٦) وأبو داود (٨٠٢) من طريق همام حدثنا محمد بن جحادة عن رجل عن عبد الله بن أبى أوفى به.

قلت: ورجاله ثقات غير الرجل الذى لم يسم , وقد سمى , فأخرجه البيهقى (٢/٦٦) من طريق الحمانى حدثنا أبو إسحاق الحميسى: حدثنا محمد بن جحادة عن طرفة الحضرمى عن عبد الله بن أبى أوفى.

قلت: وطرفه هذا مجهول فلم نستفد من تسميته شيئاً , على أن الحمانى متكلم فيه.

(٥١٤) - (" وثبت عنه ﷺ الانتظار فى صلاة الخوف لإدراك الجماعة

".

* صحيح.

وفيه أحاديث كثيرة منها:

عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه , وصفت طائفة وجاه العدو , فصلى بالتى معه ركعة , ثم ثبت قائماً , وأتموا لأنفسهم , ثم انصرفوا , فصفوا وجاه العدو , وجاءت الطائفة الأخرى , فصلى بهم بالركعة التى بقيت من صلاته ثم ثبت جالساً , وأتموا لأنفسهم , ثم سلم بهم ".

أخرجه مالك (١/١٨٣/١) وعنه البخارى (٣/١٠٠ ـ ١٠١) ومسلم (٢/٢١٤) وأبو عوانة (٢/٣٦٤) وأبو داود (١٢٣٨) والنسائى (١/٢٢٩) وابن الجارود (١٢٣ ـ ١٢٤) وأحمد (٥/٣٧٠) والبيهقى (٣/٢٥٢ ـ ٢٥٣)