إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
(٣٩٣) - (حديث: " فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام
" رواه الجماعة عن زيد بن أرقم (ص ١٠٠) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (١/٣٠٢/٢٠٩) ومسلم (٢/٧١) وكذا أبو عوانة (٢/١٣٩) وأبو داود (٩٤٩) والنسائى (١/١٨١) والترمذى (٢/٢٥٦) وفى " التفسير " (٢/١٦٣) والبيهقى (٢/٢٤٨) وأحمد (٤/٣٦٨) عن زيد بن أرقم قال: " كان الرجل يكلم صاحبه على عهد النبى ﷺ فى الحاجة فى الصلاة حتى نزلت هذه الآية (وقوموا لله قانتين) فأمرنا بالسكوت - زاد مسلم وغيره: ونهينا عن الكلام - ".
وهى عند الترمذى أيضا وقال: " حديث حسن صحيح ".
(تنبيه) : عزا المصنف الحديث (للجماعة) كما ترى ; والصواب أن يستثنى منهم ابن ماجه كما فعل المجد ابن تيمية فى " منتقى الأخبار " (٢/٢١٢ بنيل الأوطار) فإنه لم يروه ابن ماجه ولم يعزه إليه النابلسى فى " الذخائر " (١/٢١٣/١٩١٧) .
(٣٩٤) - (قوله ﷺ: " إنما جعل الإمام ليؤتم به
" (ص ١٠٠) .
* صحيح.
وقد ورد عن جماعة من أصحاب النبى ﷺ منهم أنس بن مالك وعائشة وأبو هريرة وجابر.
١ ـ أما حديث أنس فأخرجه البخارى (١٨٠١ ﴿؟﴾ , ١٩٠ , ٢٠٦ , ٢٨٢) ومسلم (٢/١٨) وأبو عوانة (٢/١٠٥ ـ ١٠٧) وابن أبى شيبة فى " المصنف " (٢/٦٥/١) ومالك (١/١٣٥/١٦) وأبو داود (٦٠١) والنسائى (١/١٢٨ , ١٣٣) والترمذى (٢/١٩٤) والدارمى (٢/٢٨٦ ـ ٢٨٧) وابن ماجه (١٢٣٨) والطحاوى فى شرح المعانى (١/٢٣٥) وابن الجارود (١١٩ ـ ١٢٠) والبيهقى (٣/٧٨ ـ ٧٩) والطيالسى (٢٠٩٠) وأحمد (٣/١١٠ , ١٦٢) من طريق الزهرى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: