Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 ذكر تلبية الحاج إذا لبى وما يجيبه، وأنهم وفد الله تعالى، وإجابة دعوته، وخلف النفقة في الحج والثواب عليه، وتفسير ذلك

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ١/ ٤٢٠

٩١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ:

Printed page ٤٢١

ثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ السَّلُولِيِّ قَالَ: إِنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: " الْغَازِي وَافِدٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى، وَالْحَاجُّ وَافِدٌ عَلَى اللهِ ﷿، كُلَّمَا كَبَّرَ مِنْهُمْ مُكَبِّرٌ وَأَهَلَّ بَلَّغَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْبُشْرَى " فَقَالَ مِرْدَاسٌ: بِمَاذَا يُبَشِّرُونَهُ؟ قَالَ كَعْبٌ: " فَهِمْتَ مَنْ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي؟ " فَانْتَسَبَ لَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: " فَإِنَّا نَزْعُمُ ذَلِكَ "