Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 ذكر تلبية الحاج إذا لبى وما يجيبه، وأنهم وفد الله تعالى، وإجابة دعوته، وخلف النفقة في الحج والثواب عليه، وتفسير ذلك

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ١/ ٤٢٠

٩١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا فَائِدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: " يَقِفُ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَجْبُلِ، قَالَ: فَيُلَبِّي الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ ﷿: " لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، اسْتَجَبْتُ دَعْوَتَكَ، وَقَبِلْتُ نَفَقَتَكَ، وَغَفَرْتُ لَكَ ذَنْبَكَ، فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ يَا مُؤْمِنُ "