Skip to content

تفسير ابن المنذر قوله جل وعز: ﴿وامرأتي عاقر﴾ الآية

تفسير ابن المنذر

ابن المنذر

Printed page ١/ ١٩٢

٤٣٣ - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، عَنِ الفراء، قَالَ: هُوَ الَّذِي لا يقرب النِّسَاء، قَالَ: ويقال: مِنْهُ حصرت أحصر إذا امتنع من ذَلِكَ قَالَ أبو عبيد: " وَلا أحسب الحصر فِي القراءة، إِلا من هَذَا، لأنه يمتنع مِنْهَا، وَلا يقدر عليها كَمَا لا يقدر هَذَا عَلَى النكاح

قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾

٤٣٤ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ ، أي: بلغت الكبر، والعرب تصنع مثل هَذَا تقول: هَذَا القميص لا يقطعني

قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ الآيَة

٤٣٥ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ ، العاقر الَّتِي لا تلد، والرجل العاقر الَّذِي لا يلد قَالَ عامر بْن الطفيل: " لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا جبانا فما عذري لدى كُلّ محضر