Printed page ١/ ١٠٧
وزَمَنًا مِن خلافةِ الواثقِ (ت ٢٣٢ هـ) (١) بقوَّةِ السُّلطان، وقمعِ أهلِ الإيمان، ثمَّ سُرعانَ ما انحسَرَ آخرَ زمَنِ الواثق، لِيَشتَدَّ ضعفُهم زمنَ الخليفةِ المُتوكِّل (٢)، ويتَشَتَّتَ شملُهم إلى فِرقٍ فرعيَّة مُتنافِرة، لا يكادون يتَّفقون إلَّا على أصولهِم الخمسةِ (٣)،
قد كثُر التَّبديع فيما بينهم، بل يَرتقون إلى التَّكفير (٤)!