المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
Printed page ٢/ ٩٠٣
المَطلب الأوَّل سَوق التَّفسير النَّبوي لآية: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ هُوَ﴾
في هذه الآية، يقول النَّبي ﷺ فيما رواه عنه ابن عمر ﵁:
«مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمها إلَّا الله: لا يَعلم ما تَغيض الأرحام إلَّا الله، ولا يَعلم ما في غدٍ إلَّا الله، ولا يَعلم مَتى يأتي المَطر أحَدٌ إلَّا الله، ولا تَدري نفس بأيِّ أرض تموت إلَّا الله، ولا يَعلم متى تقوم السَّاعة إلَّا الله» (١).
وفي رواية: «مفاتيح الغَيب خمسٌ» ثمَّ قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤]» أخرجهما البخاريُّ (٢).