Skip to content

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين المطلب الثالث كلام المتقدمين في «الصحيحين» أغلبه في رسوم الأسانيد دون رد للمتون

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين

محمد بن فريد زريوح

Printed page ٢/ ٦٧٣

في بعض ما أورداه من أسانيدِ (١)، غيرُ مُخرجٍ لمتونِ الحديثِ مِن حَيِّز الصِّحة (٢).

أمَّا كلام النُّقاد في ذات المتونِ فقليلٌ جدًّا، وهو مع ذلك مُتَّجِه في أكثرِه إلى طَرفٍ مِن المتنِ لا أصله، كوَهمٍ في لفظٍ، أو شذوذِه، أو قَلْبٍ فيه ونحو ذلك (٣)؛ اللَّهم إلَّا في النَّادرِ من الحديث، وهم في ذلك يُرجعون خلل المتن إلى سببه في الإسناد.

فأين هذا مِن منهجِ مَن يَروغُ على أحاديثِهما ضَرْبًا باليَمينِ لأدنى إشكالٍ يَتَوهَّمه في متونِهما، ولا هو يُبالي بالنَّظر إلى مَكمنِ الخَلل في إسنادِه؟!