Skip to content

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين

محمد بن فريد زريوح

Printed page ١/ ١٦٦

وأمَّا في ما يخصُّ مَناقب فاطمة الزَّهراء ﵂:

فأورَدَ البخاريُّ فيها مُعَلَّقًا حديثَ: «فاطمة سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ»، ثمَّ وَصَله في مَوضعين مِن كِتابِه (١)، كما أخرجه مسلم بأكثر مِن لفظٍ في قصَّةِ مُسارَرَتِه ﷺ لها عند موتِه (٢).

وحديثَ: «فاطمةُ بضعَةٌ منِّي، يُؤذِيني ما آذاها .. » (٣)، وأخرجه مسلمٌ بألفاظٍ أخرى أكثر (٤).

كما أخرجَ البخاريُّ في غير هذا البابِ حديثَ نُصرَتِها لأبيها ﷺ، حين طَرَحَت عن ظهرِه ما وَضَعه المُشرِكون مِن سَلَى الجَزورِ وهو ساجِدٌ (٥).

وأمَّا مناقب ابنَيْهِما الحَسن والحُسين ﵃:

فقد أخرج البخاريُّ في بابِ فضلِهما تسعةَ أحاديث، منها:

حديث: «ابنِي هذا سيِّدٌ .. » يعني الحَسَن (٦)، وحديثَ: «اللَّهم إنِّي أحبُّهما فأحِبَّهما» (٧)، وحديث ابنَ عمرٍ قال: «أهلُ العِراقِ يَسألون عن الذُّباب، وقد قَتَلوا ابنَ ابنةِ رسولِ الله ﷺ! وقال النَّبي ﷺ: «هما رَيحانَتايَ مِن الدُّنيا» (٨)، إلى غيرها مِمَّا أخرجه مِن أحاديثِ فضائلِهما.

وكذا أخرجَ مسلمٌ في بابِ فضلِ الحَسَنَيْنِ خمسةَ أحاديث (٩).