المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
Printed page ٣/ ١٣٧٩
المَطلب الأوَّل سَوْق الأحاديثِ المتعلِّقة بإتيانِ النَّبي ﷺ نساءَه
عن أنس بن مالك ﵁ قال: «كان النَّبي ﷺ يدور على نسائِه في السَّاعة الواحدة، من اللَّيل والنَّهار، وهُنَّ إحدى عشرة»، فقيل لأنس: أَوَكان يُطِيقُه؟ قال: كُنَّا نَتَحدَّث «أنَّه أُعطِيَ قوَّة ثلاثين»، متَّفق عليه، واللَّفظ للبخاري (١).
وعن عائشة ﵂ قالت: «كانت إِحْدانا إذا كانت حائضًا، فأرادَ رسول الله ﷺ أن يُباشرها: أَمَرَها أن تَتَّزِر في فَوْرِ حيضتِها، ثمَّ يباشرُها، قالت: وأيُّكم يملكُ إرْبَه (٢) كما كان النَّبي ﷺ يملك إرْبه؟!» رواه البخاريُّ (٣).
وعنها ﵂ قالت: إنَّ رجلًا سَأَل رسول الله ﷺ عن الرَّجل يجامع أهلَه، ثمَّ يُكسِل (٤)، هل عليهما الغُسل؟» وعائشة جالسة، فقال رسول الله ﷺ: «إنِّي لأفعلُ ذلك أنا وهذه، ثمَّ نغتَسِل» رواه مسلم (٥).