المَطلب الأوَّل سَوق حديثِ غارَتِه ﷺ على بني المُصطلِق
عن ابن عونٍ (١) قال: كتبتُ إلى نافعٍ (٢) أسأله عن الدُّعاء قبل القِتال، فكتبَ إليَّ:
«إنَّما كان ذلك في أوَّلِ الإسلام، قد أغارَ رسول الله ﷺ على بَني المُصطلق وهم غَارُّون، وأنعامُهم تُسقَى على الماء، فقَتل مُقاتِلَتهم، وسَبَى سَبْيَهم، وأصابَ يَومئذٍ جُويرية -أو قال البتَّة: ابنةَ الحارث-، وحدَّثني هذا الحديث عبد الله بن عمر، وكان في ذاك الجيش» متَّفق عليه (٣).