Skip to content

مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني ٢٨٢

مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني

الكرماني، أبو العلاء

Printed page ١٢٤

فاعلموا بحرب من الله ورسوله، وهو القتل في الدنيا والنار في الآخرة.

وقرأ حمزة وعاصم في بعض الروايات (فَآذِنُوا) ممدود، أي: أَعْلِمُوا. من قوله (فَقُلْ آذَنْتُكمْ)، والمعنى: فأَعْلِموا مَنْ لَمْ يَنْتَهِ عن ذلك بحرب.

٢٨٠

- قوله تعالى: (فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)، النَّظِرَة: اسم من الإنْظَار وأهو، الإمهال [يقال]: بعتُه بنظرة وبإنظار، والمعنى: فالذي تعاملونه به نظرًا، أي: تأخير إلى مَيْسرة، وهي (مَفْعَلَة) من اليُسْر الذي ضد العُسْر، وهو تيسر الموجود من المال، يقال: مَيْسَرَةٌ مَيْسَرٌ مَيْسورٌ.

٢٨٢

- قوله تعالى: (أَنْ تَضِل إِحْدهُمَا)، أصل الضلالة في اللغة الغيبوبة، يقال: ضل الماءُ في اللبن إذا غاب. فتذكرَ إحداهما الأخرى