جامع المسانيد والسنن
/ بسم الله الرحمن الرحيم
(حديث أسامة بن زَيد)
ابن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العُزّى بن زيد بن امرِئ القيس بن عامر بن عَبْد وُدٍ بن كنانة بن بكر بن عَوْف بن عُذْرة بن زيد بن اللاّت بن رُفَيدة ابن كلب بن وبرة الثقفي.
ومنهم من يقول: رُفيدة بن لؤي بن كلب. أبو محمد، ويقال أبو زيد،
ويقالُ أبو يَزيد المدني مَوْلى رسول الله ﷺ، وابن موْلاهُ، وابن حَاضنِة رسول
الله ﷺ أمّ أيمن بركةَ، مولاةِ عبد الله بن عبد المطلب، والد رسول الله ﷺ،
وكان يقال [له] : الحِبّ وابن الحِبّ، أمَّره رسول الله ﷺ بعد مقتل أبيه بمؤتة
سنة ثمان على جيش كثيفٍ ليغزو بلاد البلقاء (١) حيث قُتِل أبوهُ، وكان فيهم
عمرُ بن الخطاب، فتُوفي رسول الله ﷺ وهو يُخيم بالجرُفِ (٢) ، واستطلق (٣)
منه عمر بن الخطاب وزيراً عنده، فلهذا كان عمرُ كلما لقيه يقول السلام
عليك أيُّها الأمير.