Skip to content

حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل في حقوق النبي ﷺ على أمته

حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Printed page ٧٩

فصل في حقوق النبي ﷺ على أمته

هذا وإن للمصطفى ﷺ على أمته حقوقا عظيمة:

منها: ألا يخاطب كما يخاطب سائر الناس، بل يخاطب باحترام وأدب، فيقال: رسول الله ﷺ، نبي الله ﷺ، ولا يقال: محمد، أو محمد بن عبد الله، ونحو ذلك، يقول الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (١) الآية

ومنها أيضا: سؤال الله الوسيلة له ﷺ؛ لقوله ﷺ: «ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (٢) » رواه مسلم