حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
Printed page ٦٩
ومن حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله: محبته ﷺ ونصرته وموالاته وتعظيمه، وبعد وفاته ﷺ تكون النصرة لسنته ﷺ.
فدليل محبته ﷺ قوله ﷺ: «فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده (١) » وفي حديث أنس عنه ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين (٢) » متفق عليه وقوله ﷺ: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما (٣) » . . . الحديث
وتوعد الله - سبحانه - من قدم محبة أحد - كائنا من كان -