Skip to content

أبحاث هيئة كبار العلماء الشروط الفاسدة قد تبطل لكونها تنافي مقصود الشارع

أبحاث هيئة كبار العلماء

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٢٠١

فإذا كان الملك يتنوع أنواعا، وفيه من الإطلاق والتقييد ما وصفته، وما لم أصفه: لم يمتنع أن يكون ثبوت ذلك مفوضا إلى الإنسان، يثبت منه ما رأى فيه مصلحة له، ويمتنع من إثبات ما لا مصلحة له فيه، والشارع لا يحظر على الإنسان إلا ما فيه فساد راجح أو محض، فإذا لم يكن فيه فساد أو كان فساده مغمورا بالمصلحة لم يحظره أبدا (١) اهـ.