الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة
٢ - " الحاشية ": مراحل العمل فيها
١ " - كان أول عمل فيها: تكبير صفحات المخطوط، للتمكن من قراءة خط البرهان الحلبي، فانه خط دقيق، متداخل بعضه ضمن الاسطر، وبعض الصفحات كثرت حواشيها فتداخلت أيضا.
٢ " - ثم نسخت كل حاشية لى بطاقة مفردة.
٣ " - وقام الاخر الكريم الاستاذ أحمد الخطيب أكرمه الله وزاده توفيقا بتخريج هذه النقول عن المصدر الذي يسميه البرهان، والتزم ما التزمه في تخريج نصوص " الكاشف "، وذلك بان يخرج الحديثولو كان ذكره على سبيل الاشارة، فقام بهذه المهمة خير قيام.
٤ " - وانتهجت الخطة التي شرحتها في الحديث عن " الكاشف ": من التزام مراجعة النصوص من مصادرها، ومن مصادر مصادرها، ومقابلة ألفاظها، ودراسة قرائنها، والحذر من التحريفات الكثيرة … إلى آخر ما هنالك.
ومع ذلك فاني بشر من البشر، أخطئ وأصيب، وأغفل وأتيقظ، وحسبي أنني التزمت مسلكا علميا أرى أنه لا بد منه للوصول إلى نتائج سليمة.
٥ " - وإذا كان يفهم من خلال كلام السبط ونقوله حال المترجم جرحا وتعديلا، ويتفق هذا مع ما عند ابن حجر في " تقريبه ": اكتفيت به، وإلا نقلت ما فيه.
وكذلك أنقل كلامه إذا كان بين حكم المصنف ونقول السبط تعارض.
٦ " - وكثيرا ما يصرح السبط بالنقل عن " الميزان " وقد لا يصرح، فصرنا نعزو إليه ما يقوله، وننسبه إلى
" الميزان " ثقة منا بانه ياخذ منه.