إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم
(ثُمَّ عُمَرُ) رضي الله تعالى عنه، ولأبي ذرٍّ «عمر بن الخطَّاب العَدَوي» نسبهُ إلى جدِّه الأعلى: عدي بن كعب، وسبق ذكره [خ¦٣٩٧٦] حيث قال: يا رسولَ الله، تكلِّم أجسادًا لا أرواحَ لها.
(ثُمَّ عُثْمَانُ) ﵁، ولأبي ذرٍّ «عثمان بن عفان» خلَّفه النبي ﷺ على ابنتهِ، أي: رقيَّة وكانت مريضةً، وضربَ له بسهمهِ، أي: وأجره، فكان كمن شهدَها، كما سبق في «مناقبه» [خ¦٣٦٩٩].
(ثُمَّ عَلِيٌّ) ﵁، ولأبي ذرٍّ «عليُّ بنُ أبي طالب الهاشمي» وسبق ذكره في الوقعة (١) السَّابقة حيث قال: «كان لي شارفٌ من المغنمِ يوم بدرٍ» [خ¦٤٠٠٣].
(ثمَّ إِيَاسُ بْنُ البُكَيْرِ) بكسر الهمزة وفتحها وتخفيف التَّحتية، والبُكَير: بضم الموحدة وفتح الكاف، مصغَّرًا، ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ: «البِكِّير» بكسر الموحدة والكاف المشددة، اللَّيثي، وسبق في «باب شهودِ الملائكةِ بدرًا» [خ¦٣٩٩١].
وسقط لفظ «ثمَّ» في الأربعة لأبي ذرٍّ، واتُّفق على إسقاطها في كلِّ ما يأتي بعد، وهو (بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ) بفتح الراء والموحدة المخففة، المؤذِّن الحَبَشي (مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ) ﵁، ولغير أبي ذرٍّ «القرشي» ذكر في «كتاب الوكالةِ» [خ¦٢٣٠١] و «كتاب المغازي» [خ¦٣٩٧١] حيثُ قال يومَ بدرٍ: «لا نجوتُ إنْ نَجَا أميَّة بن خلفٍ».
(حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيُّ) ﵁، هو الذي قتلَ شيبةَ بن ربيعة يوم بدرٍ، كما سبق [خ¦٣٩٨٣].
(حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ) عَمرو ﵁ (حَلِيفٌ لِقُرَيْشٍ) سبقَ أنَّ عمرَ أراد قتله فقال له النَّبي ﷺ: «إنَّه شهدَ بدرًا» [خ¦٤٠٠٠].
(أَبُو حُذَيْفَةَ) هشام على الأكثر (بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ) بن عبدِ شمس (القُرَشِيُّ) ذكر في «باب شهود الملائكة بدرًا» [خ¦٣٩٩٩].
(حَارِثَةُ بْنُ الرَّبِيعِ) ﵁، بفتح الراء والتخفيف، كذا في «اليونينية» وفرعها. قال في «أسد الغابة»: كذا ذكره عبدان وابن أبي عليٍّ، وفي بعضِ الأصولِ: «الرُّبَيِّع» بضم الراء والتشديد مصغَّرًا، وهو الصَّواب، وبه جزم في «أسد الغابة» و «فتح الباري» و «العمدة» و «الكواكب»