Skip to content

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي من فوائد الجوهري

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي

أبو طاهر السلفي

Printed page ٢/ ٢١٤

٢١٥٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا ابْنُ أَبِي طَاهِرٍ:

لَيْسَ العَقْل يَدرك أمر رزقًا … فَمَا رَأَيْنَا شَيْء أَكْثَرَ مِنْ أَحْمَقَ مَرزُوق

وَأَصِيل مِنْ الرَّجُل بِبِيتِ سَدَّ … عَنْه احْتِرَاقِكَ عِنْدَ كُلَّ حَرِيق

٢١٥٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، نا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ، نا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ رسول الله ﷺ: "حَسِّنُوا أَكْفَانَ مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ" (١).

٢١٥٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، نا غسان، نا الثَّوْرِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ: عَبْدُ الله بْنُ مَعْقِلٍ: مَنْ أَصَابَهُ لَمٌ وَهُوَ يَشْرَبُ قَائِمًا لَمْ يَبْرَأَ أَبَدًا، وَمَنْ أَصَابَهُ لَمٌ وَهُوَ يَبُولُ في الماءِ لَمْ يَبْرَأَ أَبَدًا، وَمَنْ أَصَابَهُ لمَمٌ وَهُوَ يَقْضِي حَاجَتَهُ بَيْنَ الْقُبُورِ لمَمْ يَبْرَأْ أَبَدًا.

٢١٥٥ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ الْفَرْوِيُّ، نا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَنْ عَزَّى أَخَاهُ فِي مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللهُ حُلَّةً خَضْرَاءَ يُحَبَّرُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قِيلَ: يَا رسول الله ﷺ وَمَا يُحَبَّرُ بِهَا؟ قَالَ: يُغْبَطُ بِهَا" (٢).

٢١٥٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ المُبَرِّدَ، يَقُولُ: قَدْ تُوُفِّيَتْ وَالِدَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَجِئْتُ إِلَيْهِ أُعَزِّيهِ وَأَذْكُرُ لَهُ مَا لَقِيتُ عِنْدَهُ مِنَ الْجِلَّةِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَالْفُقَهَاءِ وَالْعُدُولِ وَمَسْتُورِي مَدِينَةِ السَّلامِ، وَرَأَيْتُ مِنْ وَجْهِهِ مَا أَبْدَاهُ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى سَيْرِهِ، وَكُلٌّ يُعَزِّيِهِ، وَقَدْ كَانَ لا يَأْلُوا، فَلَها رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهُ ابْتَدَأَتُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَأَنْشَدْتُهُ:

لَعَمْرِي لَئِنْ غَارَ رَيْبُ الزَّمَانِ … مَسَاءَة لغير جمال نفسا حبيبة

وَلَكِنَّ عِلْمِي بَاقِي لِلثَّوَابِ … عِنْدَ المْصيبة ينسي المصيبة

فَفَهِم كَلامِي وَاسْتَحْسَنَهُ، فَعَاوَدْتُهُ وَكَتَبَهُ، وَرَأَيْتُهُ قَدْ هَدَأَ وَانْبَسَطَ وَجْهُهُ، وَزَالَ عَنْهُ مَا