Skip to content

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي من حديث ابن الطيوري عن الخلال والعتيقي

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي

أبو طاهر السلفي

Printed page ٢/ ١٣٠

بْنَ الْجَرَّاحِ يَقُولُ ذَلِكَ فِي سُجُودِهِ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَهَا قُلْتَ لِي، فَقَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ ذَلِكَ فِي سُجُودِهِ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتَ لِي، فَقَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ، يَقُولُ ذَلِكَ فِي سُجُودِهِ.

١٨٩٤ - أَخْبَرَنَا الأَبْهَرِيُّ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ، بِالدِّينَوَرِ، نا عَبْدُ الله بْنُ خُبَيْقٍ، نا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ: مِنْ أَيْنَ مَعَاشُكَ؟ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:

نُرَقِّعُ دُنْيَانَا بِتَخْرِيقِ دِينِنَا … فَلا دِينُنَا يَبْقَى وَلَا دُنْيَا تُرَقَّعُ

١٨٩٥ - أَخْبَرَنَا الأَبْهَرِيُّ، نا أَبُو عُرْوَةَ، بِحَرَّانَ، نا بَشِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا بَقِيَّةُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ" (١).

١٨٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَبْهَرِيُّ، نا عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، نا أَبُو بَكْرٍ شَاذَانُ، نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، نا هِلالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبي ذَرٍّ، قَالا: بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ نَتَعَلَّمُهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَلْفِ رَكْعَةِ تَطَوُّعٍ، وَبَابٌ مِنَ الْعِلْمِ نُعَلِّمُهُ عُمِلَ بِهِ، أَوْ لَمْ يُعْمَلْ بِهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ مِائَةِ رَكْعَةِ تَطَوُّعٍ، وَقَالا: سَمِعْنَا رسول الله ﷺ، يَقُولُ: "إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ، وَهُوَ شَهِيدٌ" (٢).

١٨٩٧ - حَدَّثَنَا الأَبْهَرِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ، نا أَبُو الْعَوَّامِ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو التَّمَّارُ، قَالَ: كَانَ لَنَا جَارٌ مَجُوسِيٌّ يُقَالُ لَهُ: بَهْرَامُ، فَمَاتَ، فَرَأَيْتُهُ بِأَقْبَحِ صُورَةٍ، فَقُلْتُ: بَهْرَامُ؟ فَقَالَ بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ: نَعَمْ بَهْرَامُ يَا أَبَا عَمْرٍو، فَقُلْتُ لَهُ: إِلَى أَيِّ شَيْءٍ صِرْتَ؟ قَالَ: إِلَى قَعْرِهَا، قُلْتُ: فَتَحْتَكُمْ أَحَدٌ آخَرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ.