المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي
عُزَيْرٍ السِّجِسْتَانِيُّ، بِجَمِيع كُتَّابِ "غَرِيبِ الْقُرْآنِ": سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُمَرَ الْبَرْمَكِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَأْمُونٍ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ شَاذَانَ المُقْرِئِ: أَتَيْتُ بَعْضَ الشُّيُوخِ فَأَكْثَرْتُ عَنْهُ، فَقَالَ لي: الإِسْنَادُ وَالشُّيُوخُ كَثِيرَةٌ فَمَا الَّذِي أَعْجَبَكَ مِنِّي أَرَاكَ تُكْثِرُ عَنِّي؟ قُلْتُ: تُعْجِبُنِي أَلْفَاظُكَ. فَقَالَ لِي: فَاكْتُبْ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ:
لَكَتابٌ عَنْ ثِقَاتٍ … إِنَّ بَعْضَهُمْ بِنُزُولٍ
هُوَ خَيْرٌ مِنْ كَلِمَاتٍ … بِعُلُوٍّ عَنْ طَبُولٍ
آخِرُ الْجُزْءِ الْخَامِسَ عَشْرَ
وَالحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ