المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي
أَصْحَابُ الْحَدِيثِ.
١٠١٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا عُثْمَانُ بْنُ الهُيْثَمِ، قَالَ: مَرَّ بِنَا الْكَلْبِيُّ وَأَنَا فِي الْكُتَّابِ، وَفِي لَوْحِي: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ [الكهف: ٤٠] فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: أَرْضًا لا شَيْءَ فِيهَا، وَمَسَحَ يَدًا عَلَى يَدٍ.
١٠١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ، قَالَ: اسْتَعَانَ أَعْرَابِيٌّ صَاحِبًا لَهُ، فَلَمْ يُعِنْهُ، فَقَالَ: أَنْتَ وَالله الْعَضُدُ الثَّلْمَاءُ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: قَدْ عَاضَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ، إِذَا أَعَانَهُ عَلَيْهِ قَالَ الله ﷿: ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ [الكهف: ٥١] أَيْ أَعْوَانًا (١).
١٠٢٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ، أنا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّحْوِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى: نا ابْنُ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "هَلْ تَدْرُونَ عَلَى مَنْ حُرِّمَتِ النَّارُ؟ قَالُوا: لا، قَالَ: عَلَى الهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ" (٢).
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: الهَيِّنُ اللَّيِّنُ صِفَةُ أَهْلِ النَّارِ إِذَا كَانَتْ مُشَدَّدَةً يُقَالُ: الْهَنَّةُ وَاللَّنَّةُ، وَالْهَيْنُ اللَّيْنُ مُخَفَّفَةٌ صِفَةُ أَهْلِ الجنَّةِ، قَالَ: وَرُوِيَ فِي خَبَرٍ عَنِ النبي ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: "الْبِرُّ شَيْء هَيْنٌ وَجْهُ طَلِيقٌ وَكَلامٌ لَيْنٌ" (٣).
١٠٢١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا زَكَرِيَّا، نا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو: كُلُّ حَرْفٍ فِي آخِرِهِ هَاءٌ مِثْلُ رَحْمَةٍ وَطَلْحَةَ وَعُمْرَةٍ فَكَثِيرٌ مِنَ الْعَرَبِ