Skip to content

الآداب الشرعية والمنح المرعية فصل في الاستخارة وهل هي فيما يخفى أو في كل شيء

الآداب الشرعية والمنح المرعية

ابن مفلح

Printed page ٢/ ٢٤٠

إلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ» كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ

وَاتَّأَدَ فِي مَشْيِهِ وَتَوَأَّدَ فِي مَشْيِهِ وَهُوَ افْتَعَلَ وَتَفَعَّلَ مِنْ التُّؤَدَةِ وَأَصْلُ التَّاءِ فِي " اتَّئِدْ " وَاوٌ، يُقَالُ اتَّئِدْ فِي أَمْرِكَ.

وَقَدْ سَبَقَ التَّثَبُّتُ وَالتَّأَنِّي فِي الْفُتْيَا فِي فُصُولِ الْعِلْمِ وَقَوْلُ مَالِكٍ إنَّهُ نَوْعٌ مِنْ الْجَهْلِ وَالْخُرْقِ وَمَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَهُمْ وَحَسَّنَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا «التَّأَنِّي مِنْ اللَّهِ وَالْعَجَلَةُ مِنْ الشَّيْطَانِ» وَذَكَرْت فِي مَكَان آخَرَ مَا فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ «إنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ» وَقَوْلُهُ «مَنْ يُحْرَمْ الرِّفْقَ يُحْرَمْ الْخَيْرَ» .