Skip to content

تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين ٢٦

تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين

ابن أبي زمنين

Printed page ٤/ ٢٥٧

﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبهم الحمية﴾ هم الْمُشْركُونَ؛ صدوا نبيَّ اللَّه يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وحُبِسَ الْهَدْي أَن يبلغ مَحَله، وَإِنَّمَا حملهمْ على ذَلِك حمية الجاهية والتَّمَاسُك بهَا ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كلمة التَّقْوَى﴾ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ﴿وَكَانُوا أَحَق بهَا وَأَهْلهَا﴾ فِي الدُّنْيَا، وَعَلَيْهَا وَقع الثَّوَاب فِي الْآخِرَة.

تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من الْآيَة ٢٧ إِلَى آيَة ٢٨.