Skip to content

حقيقة البدعة وأحكامها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٢٥٠

٢- الابتداع:

مصدر للمضارع ابتدع يبتدع. ويطلق على الاستخراج للبدعة.

أي: أن إيجاد البدعة وإحداثها يسمى ابتداعا ً.

ففي مسند الإمام أحمد أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرةً فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة فصلى بالناس، فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت، أجاءك من أمير المؤمنين أمر فيما فعلت أم ابتدعت، قال لم يأتني أمر من أمير المؤمنين ولم أبتدع، ولكنه أبى الله ﷿ علينا ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت في حاجتك) .

وفي كتاب العين: (ابتدعت: جئت بأمر مختلف لم يعرف ... ) .

وفي جمهرة اللغة: (وكل من أحدث شيئا ً فقد ابتدعه) .

ويطلق الابتداع على الفعل المبتدع ذاته فتقول: هذا ابتداع، ولو كان الفاعل مقلدا ً غير مخترع.

ومثل هذا الابتداع في المعنى: الإحداث والاختراع.

٣- المُبْتَدَعْ:

اسم مفعول دال على الحدث ومفعوله، ويراد به الأمر المحدث ذاته، ومن ذلك قول معاذ بن جبل ﵁: ( ... فيوشك قائلٌ أن يقول: ما للناس لا يتبعوني