حقيقة البدعة وأحكامها
Printed page ١/ ٢٢٤
اختلاف في المعنى.
ومن ذاك قوله عن الأحاديث المتواترة وأحاديث الآحاد: ( ... فإن كان وارداً من السنة فمعظم نقل السنة بالآحاد, بل أعوز أن يوجد حديث عن رسول الله ﷺ متواتراً....) .
مع أن المنقول من السنة المتواترة ليس معوزاً لقلته كما يقول-﵀ بل هو كثير, وفي ذلك مصنفات عديدة.
وقوله: وفي مسلم مرفوعاً عن ابن مسعود- ﵁ قال: (ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة) وهذا الحديث ليس بمرفوع إلى النبي-ﷺ بل في سنده إلى ابن مسعود إرسال.
ومن ذلك إيراده لبعض الأحاديث واستدلاله بها, ووضعه بعض القواعد والمعاني عليها ثم تشككه في صحتها.
ومن ذلك حكمه على بعض الأحاديث بالضعف, وعدم الصحة, وهي صحيحة أو في معناها أحاديث صحيحة.