Skip to content

حقيقة البدعة وأحكامها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ١٠٥

وكان مشركوا قريش يخاصمون في القدر، ويجعلونه حجة لهم في ترك عبادة الله ووسيلة لهم في التخلي عن وحدانية الله.

فعن أبي هريرة ﵁ قال: (جاء مشركوا قريش يخاصمون رسول الله ﷺ في القدر فنزلت: ٠يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر) .

وفي حياة النبي ﷺ تكلم بعض الصحابة في القدر فخرج عليهم النبي ﷺ غضباناً ونهاهم عن ذلك وقد تقدم الحديث على ذلك.

وقد حذر النبي ﷺ أصحابه وأمته من القدرية وآرائهم، وأمر بهجرهم وتركهم وسماهم: مجوس هذه الأمة.

فقد روى ابن أبي عاصم بسنده في كتاب السنة عدة أحاديث في ذلك منها:

١- عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لكل أمة مجوساً وإن مجوس هذه الأمة القدرية فلا تعودوهم إذا مرضوا ولا تصلوا على جنائزهم إذا ماتوا) .

ولم يظهر الكلام في القدر إلا في عهد عبد الملك بن مروان،