Skip to content

شريعة الله يا ولدي اللقاء الثاني

شريعة الله يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ٤٣

معه.

فالسنة قول، وعمل، وإقرار.

كما أن النبي ﷺ فسرّ من القرآن ما لا يمكن أن نقبل مثله إلا من المعصوم ﷺ كتفسيره لقول الله تعالى على بني إسرائيل: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ [البقرة ٥٨] فسرها النبي الكريم ﷺ: بأنهم دخلوا يزحفون على أوراكهم.

(البخاري) وقالوا (حنطة) بدل كلمة (حطة) .

(١) .

فتفسير النبي للقرآن أقرب إلى الوحي، منه إلى مُجرد فهم القرآن.

وائل: هذا الحوار الجيد عن دور السنة في القرآن الكريم، فهمت منه أن السنة تُقيّد مطلق القرآن وتشرح مجمله، وتفسر غامضه.

فلماذا يحاول