Skip to content

شريعة الله يا ولدي اللقاء الثاني

شريعة الله يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ٤٢

من دلالة سنته.

فالسنة قول وعمل وإقرار.

قال الإمام الشاطبي: وأما الإقرار فمحمله على أن لا حرج في الفعل الذي رآه ﵇ فأقره، أو سمع فأقره - كسماع النبي ﷺ لعائشة وهي تعلم المرأة كيف تتطهر، سمعها ثم سكت.

فعُلم أنّ سكوته إقرار لها.

وفي عمرة القضاء، أنشد ابن رواحة الشعر في المسجد الحرام بين يدي النبي ﷺ فأنكر عليه عمر بن الخطاب، وقال له: بين يدي النبي ﷺ، وفي حرم الله، تقول الشعر؟! فقال له النبي ﷺ: خل منه يا عمر.

فلهى أسرع فيهم من نفح النبل.

أخرجه النسائي.

ومن إقراره ﷿ مع عدم المشاركة في الفعل.

رؤيته لمن يأكل لحم الضب على مأدبته، ومع ذلك لم ينهه النبي، ولم يأكل