طبقات فقهاء اليمن
Printed page ٤٦
فاق الناس جمالاً. قال فيه النبي ﷺ: على وجهه مسحة مَلَكٍ (١) وكان عمر بن الخطاب ﵁ يسميه: يوسف هذه الأمة (١).
قَدِمَ على النبي ﷺ سنة عشر، في رمضان وأسلم، سكن الكوفة إلى خلافة علي بن أبي طالب، ثم تحول إلى قرقيسيا، ومات بها سنة إحدى وخمسين وقيل: سنة أربع. وقيل: سنة ست. وكان طويلاً يَتْفُلُ في ذروة البعير من طوله. وكان نعله ذراعاً، كان يَخْضُبُ لحيته بالزعفران بالليل، ويغسلها إذا أصبح، فتخرج مثل لون الذهب (٢). هو الذي روى حديث الرؤية (٣).