كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول
حاشية على شرح نقره كار (١). ومن شروحه خلاصة الأفكار في بيان زبدة الأسرار من شرح المشكل من لب الألباب أوله الحمد لله الذي رفع قدر العلماء لاستثمار الأحكام من محكم تنزيله الخ. وشرحه قوبل بابا ثلوغ سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة. ومن شروحه شرح الحبر المفخم شمس الدين عبد المنعم بن محمد البرقوميني «الأبرقوهي» وأول هذا الشرح الحمد لله الذي جعل العربية مرتفعة السنام الخ (٢). وشرحه الشيخ أمين الدين أبو الروح عيسى بن إسماعيل الأقصرائي الحنفي (المتوفى سنة ٧٢٧ سبع وعشرين وسبعمائة).
لب الألباب في علم الإعراب
- وهو مختصر الكافية للبيضاوي مر ذكره وهو منطو على فوائد جليلة جلية ومتكفل لغرائب النحو لوجازة ألفاظ عبقرية وقد ذكر فيه ما هو الواجب مما تركه ابن الحاجب. وقد شرحه مولانا محمد بن بير على المعروف ببركلي المتوفى سنة ٩٨١ إحدى وثمانين وتسعمائة وهو المعروف بامتحان الأذكياء. وشرحه بايزيد بن عبد الغفار القونوي من علماء دولة السلطان محمد بن مراد بن سليم خان شرحاً ممزوجاً كثير الفوائد وسماه مدرج الفوائد لما ألحق به من الزوائد وفيه ردود واعتراضات على الشارح البركلي. ومن شروح اللب خلاصة الكتب أوله الحمد لله الذي فتح على جمع أعربوا با الكلمة في كلامهم أبواب الجنة الخ لمحمد بن علي الكونباتي (الكونباني) المجاور بمكة المكرمة في أواخر رمضان سنة ٩٤١ إحدى وأربعين وتسعمائة. (٣)