Skip to content

المنتحل الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهز والاستعانة

المنتحل

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٧٠

أنا أشكو إليكَ جدبيَ والمرْ ... عى مريعٌ والماءُ صافٍ شروبُ

وقال آخر:

وإنِّي لأرجو من شرابك قطرةً ... أهرُّ بها عطفيَّ في روقٍ نضْرِ

وقال آخر:

أيعطشُ أمثالي وواديكَ فائضٌ ... وتجدبُ أحوالي وروضك أخضرُ

وقال آخر:

فإن تولِني منكَ الجميلَ فأهلهُ ... وإلاّ فإنِّي عاذرٌ وشكورُ

وقال الحسين بن الحجاج:

فيا مُلبسي النُّعمى التي جلَّ قدرها ... لقد أخلقتْ تلك الثّيابُ فجدِّدِ

وقال أبو إسحاق الصابئ:

وما زلتَ من قبل الوزارة جابري ... فكنْ رائشي إذْ أنتَ ناهٍ وآمرُ

أمنت بك المحذورَ إذْ كنت شافعاً ... فبلغني المأمولَ إذْ أنتَ قادرُ

وقال أيضاً:

كفاك مذكّراً وجهي بأمري ... وحسبك أنْ أراكَ وأنْ تراني

فكيف أحثُّ من يَعنى بأمري ... ويعرف حاجَتي ويرى مكاني

وقال أبو تمام الطائي:

الفطرُ والأضحى قد انسلخا ولي ... أملٌ ببابِكَ صائمٌ لم يُفطرِ

وقال أيضاً:

لو كانَ وصماً لراجٍ أنْ يكون لهُ ... ركنانِ ما هُزَّ رمحٌ فيهِ نصلانِ

ولم يعدَّ من الأبطالِ ليثُ وغًى ... زُرَّت عليه غداة الروْع درعانِ