Skip to content

المنتحل الباب الثالث في التعازي والمراثي وما يجري مجراهما

المنتحل

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٤٤

الباب الثالث في التعازي والمراثي وما يجري مجراهما

قال أبو تمام حبيب الطائي:

كذا فليجلَّ الخطب ولْيفدح الأمرُ ... فليس لعينٍ لم يَفض ماؤُها عذرُ

وقال أيضاً:

خُلقنا رجالاً للتجلُّد والأسى ... وتلك نساءٌ للبكا والمآتمِ

وقال البحتري:

ولعمري ما الفخر عنديَ إلاَّ ... أن تبيت الرِّجالُ تبكي النِّساءَ

وقال أبو تمام:

إنْ ينتحلْ حَدثان الدَّهر أنفسكم ... ويسلم النَّاس بين الحوض والعطَنِ

فالماءُ ليس عجيباً أنَّ أعذبه ... يفنى ويمتدُّ عمر الآجن الآسنِ

غيره:

أجدَّك ما تعفو كلومُ مصيبة ... على صاحب إلاَّ فُجعتَ بصاحبِ