Skip to content

المنتحل الباب الرابع في مكارم الأخلاق والمديح ونحوهما

المنتحل

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥٩

متى وقدت في مظلم الغيب ضوَّأت ... فإن ضربت في جانب الخطب قدَّت

وقال أيضاً:

فليسَ اللَّحظُ بالمكروه شزْراً ... إليه ولا الحديثُ بمستعادِ

وقال أيضاً:

فوالله لا حدثتُ نفسي بمنعمٍ ... سواكَ ولا منَّيتها باتباعهِ

ولو بعتُ يوماً منك بالدّهر كلّه ... لفكَّرت يوماً ثانياً في ارتجاعهِ

وقال أيضاً:

وقد شحذت منه حداثةُ سنّه ... تجاربَ غطريفٍ حِدادٌ مخالبُهْ

إذا المرءُ لم تبدَهكَ بالحزم والحجا ... قريحتُه لم تُغنِ عنه تجاربُهْ

وقال أيضاً:

أسالَ لكمْ عفواً أراكم ذنوبكم ... غُثاءً عليه وهو ملءُ المَذانبِ

وقال أيضاً:

فكأنَّ مجلسَه المحجَّب محفلٌ ... وكأنَّ خلوتَه الخفيفةَ مشهدُ

وفتوّة جمع التّقى أطرافها ... وندًى أحاطَ بجانبيهِ السُّؤددُ

وقال أيضاً:

ومصعد في هضاب المجد يسلكها ... كأنَّه لسكونِ الجأْش منحدرُ

ما زالَ يسبقُ حتَّى قالَ حاسدُه ... له طريقٌ إلى العلياءِ مختصرُ

وقال أيضاً: