Skip to content

العجاب في بيان الأسباب ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٠١١

للرسول ﷺ أن تكون كفارة المسلمين ككفارة بني إسرائيل وجواب الرسول ﷺ عليه.

٣٥٣- ما حكاه ابن ظفر أن الآية نزلت عندما طلب المسلمون الرسول ﷺ أن يجعل لهم ذات أنواط، وجعل ابن ظفر التبرك بالشجرة استدراجا لمن يجيء بعدهم إلى عبادتها.

٣٥٤- "٤٢" قوله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ ١٠٩.

٣٥٤- ما نقله الواحدي عن ابن عباس في تبكيت اليهود للمسلمين بعد وقعة أحد ودعوتهم للرجوع إلى دينهم.

٣٥٧- "٤٣" قوله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ ١١٢.

٣٥٧- نزول هذه الآية في اليهود الذين حصروا دخول الجنة على من كان يهوديا أو نصرانيا.

٣٥٧- "٤٤" قوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ﴾ ١١٣.

٣٥٧- ما نقله الواحدي أنها نزلت في مناظرة اليهود والنصارى وكفران كل منهما بدين الآخر.

٣٥٨- قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ ١١٣.

٣٥٨- قول عطاء في الذين لا يعلمون أنهم أمم كانت قبل اليهود والنصارى وأقوال أخرى عن غيره في ذلك.

٣٥٩- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ ١١٤.

٣٥٩- ماجاء عن الثعلبي في نزول هذه الآية في النصارى الذين، خربوا بيت