Skip to content

العجاب في بيان الأسباب ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٠١٠

٣٤٣- "٣٨" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ ١٠٤.

٣٤٣- مراد اليهود من قولهم راعنا للرسول ﷺ واحتجاجهم بأن العرب تقولها فنهاهم الله عن ذلك.

٣٤٥-ت ما نقله الطبري عن قراءة الحسن "لا تقولوا راعنا" بالتنوين، واعتباره قراءته مخالفة لقراءة المسلمين وأنها شاذة لا يجوز القراءة بها.

٣٤٧- "٣٩" قوله تعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ١٠٥.

٣٤٧- تكذيب الله ﷿ للكفار في زعمهم أن دين الإسلام لو كان أفضل من هذا لاتبعوه.

٣٤٧- "٤٠" قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ الآية ١٠٦.

٣٤٨- محاولة انتقاص المشركين للرسول ﷺ في أنه يقول القول اليوم ويرجع عنه غدا، فأنزل الله آية النحل وإذا بدلنا آية مكان آية وهذه الآية، وما جاء عند القرطبي من الأمور التي أنكروها، مثل القبلة وغيرها.

٣٤٩- ما جاء عن قتادة في رفع الله تعالى الآية التي ينسخها من قلب نبيه ﷺ. وأثر عن رفع الله ﷿ ما نسخ من قلوب المؤمنين.

٣٥٠- "٤١" قوله ﷿: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ﴾ ١٠٨.

٣٥٠- سؤال المشركين الرسول ﷺ أن يجعل الصفا ذهبا، ويوسع لهم مكة ويفجر الأنهار خلالها تفجيرا وغير ذلك، وما جاء في بعض الآثار أن الرسول ﷺ وافق لهم وعدها كمائدة بني إسرائيل.

٣٥٢- ما جاء عن ابن أبي حاتم بسند قوي عن أبي العالية من سؤال رجل