Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة النساء

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٨٥١

نزلت هاتان الآيتان١ إحداهما في أمر الجاهلية والأخرى في أمر الإسلام.

وأخرجه الطبري٢ من طريق ابن المبارك عن معمر، وزاد: يعني في الأولى لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها في الجاهلية، والثاني: ولا تعضلوهن في الإسلام.

٢٨٧- قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفْ﴾ .

أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث٣ بن سوار عن عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار قال: توفي أبو قيس بن الأسلت وكان من صالحي الأنصار فخطب ابنه قيس امرأة أبيه فقالت: إني أعدك ولدا ولكن أتي رسول الله ﷺ أستأمره فأتته، فأخبرته فأنزلت هذه الآية.

وأخرجه الفريابي٤ والحسن بن سفيان والطبراني٥ من طريق قيس بن الربيع