Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة النساء

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٨٥٠

أمر الله"، قال: فانصرفت وسمع النساء بذلك فأتين رسول الله ﷺ وهو في مسجد الفضيخ١ فقلن: يا رسول الله ما نحن إلا كهيئة كبيشة غير أنه لم ينكحنا الأبناء٢ وإنما نكحنا بنو العم! فأنزل الله ﷿ هذه الآية.

قلت: وفي قوله إن المرأة كانت ترث زوجها مخالفة لما تقدم في قوله: إنهم كانوا لا يورثون النساء.

٢- سبب٣ آخر: أخرج ابن أبي حاتم من طريق قيس بن الربيع عن سالم هو الأفطس عن مجاهد في قوله: ﴿أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ قال: الرجل يكون في حجره اليتيمة هو يلي أمرها فيحبسها رجاء أن يتزوجها أو يزوجها ابنه إلى أن تموت فيرثها.

٢٨٦- قوله تعالى: ﴿وَلا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ [الآية: ١٩] ٤.

تقدم في الذي قبله.

وأخرج الطبري٥ من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كان العضل في قريش بمكة، ينكح الرجل المرأة الشريفة فقد لا توافقه فيشارطها على أن يطلقها ولا تتزوج إلا بإذنه، فإذا خطبها الخاطب فإن أعطته وأرضته أذن لها وإلا عضلها.

وأخرج عبد الرزاق٦ عن معمر عن سماك بن الفضل عن ابن البيلماني٧: