Skip to content

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٨٣٠

٢٧٦- "قوله تعالى"١: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [الآية: ٤] .

قال الثعلبي: قيل إن ناسا كانوا يتأثمون أن يرجع أحدهم في شيء مما ساق إلى امرأته فقال الله تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ ٢.

٢٧٧- قوله٣ تعالى: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [الآية: ٥] .

١- قال الثعلبي عن الحضرمي٤: عمد رجل إلى امرأته فدفع إليها ماله فوضعته في غير الحق فأنزل الله هذه الآية.

٢- قول آخر٥: أخرج الطبري٦ من طريق العوفي عن ابن عباس: هو الأولاد٧. وقاله طوائف٨.