Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة آل عمران

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٨١٤

ويمكن الجمع بين الحديثين بنزول الآية في حق المنافقين وفي أهل الكتاب١.

٣- قول آخر: ذكر ابن إسحاق٢ عن محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة قال في قوله تعالى: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ الآية قال: يعني فنحاص وأشيع وأشباههما من الأحبار الذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلال ويحبون أن يحمدوا أن يقول٣ لهم الناس علماء وليسوا بأهل علم.

٤- قول آخر: قال عبد الرزاق٤ عن الثوري عن أبي الجحاف٥ عن مسلم البطين٦: سأل الحجاج جلساءه عن هذه الآية والتي بعدها ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ و ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ فقالوا: الأولى كتمانهم محمدا، والثانية: قولهم أنهم على دين إبراهيم.

وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق شريك عن أبي الجحاف لفظه: يقولون نحن على دين إبراهيم وليسوا كذلك.