Skip to content

العجاب في بيان الأسباب المجلد الثاني سورة آل عمران

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٧٢٥

مجاهد قال: كان بين الأوس والخزرج حرب وشنآن ودماء، حتى من الله عليهم بالإسلام وبالنبي ﷺ، فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم، وألف بين قلوبهم فبينا رجل من الأوس، ورجل من الخزرج، يتحدثان ومعهما يهودي جالس، فذكرهما أيامهما حتى استبا ثم انفتلا١ فنادى هذا قومه وهذا قومه فخرجوا بالسلاح، وصفوا للقتال ورسول الله ﷺ [شاهد] ٢ بالمدينة يومئذ فجاء فلم يزل يمشي بينهم ليسكتهم٣ حتى رجعوا ووضعوا السلاح، وأنزل الله تعالى هذه الآية.

وأخرجه الطبري٤ من طريقه.

طريق آخر: الأشجعي٥ في "تفسير" سفيان الثوري عن سفيان٦.

وأخرجه الطبري٧ وابن أبي حاتم٨ من طريق قيس بن الربيع كلاهما عن الأغر عن خليفة بن حصين عن أبي نصر عن ابن عباس قال: كان الأوس والخزرج يتحدثون فغضبوا حتى كان بينهم حرب فأخذوا السلاح ومشى بعضهم إلى بعض فنزلت ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ .

وفي رواية قيس بن الربيع: ٩شر في الجاهلية، فذكروا ما بينهم فثار بعضهم إلى