العجاب في بيان الأسباب
أحدهم: اللهم ارزقني مالا، وقال الآخر اللهم ارزقني إبلا، وقال الآخر ارزقني غنما فأنزل الله تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَاب﴾ ١.
وأخرج الطبري٢ من طريق القاسم بن عثمان٣ عن أنس في قوله تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة فيدعون ويقولون اللهم اسقنا المطر وأعطنا على عدونا الظفر وردنا صالحين إلى صالحين.
ومن طريق مجاهد٤: كانوا يقولون٥ ربنا آتنا نصرا ورزقا ولا يسألون لآخرتهم شيئا ومن طريق السدي٦ نحوه.
وقال مقاتل٧: كانوا إذا قضوا مناسكهم قالوا: اللهم أكثر أموالنا وأبناءنا ومواشينا، وأطل بقاءنا وأنزل علينا الغيث، وأنبت لنا المرعى، واصحبنا في أسفارنا، وأعطنا الظفر على عدونا، ولا يسألون ربهم في٨ أمر آخرتهم شيئا فنزلت٩