Printed page ١/ ٥١٦
٣- قول١ آخر: ذكر ابن ظفر عن أبي الحوراء٢: قلت٣ لابن عباس في هذه الآية:
إن الرجل ليمر عليه اليوم وما يذكر أباه فقال: ليس بذلك، يقول أن تغضب لله ﷿ إذا عصي غضبك٤ إذا ذكر والدك٥ بسوء ٦.
١١٧- قوله تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ ٧.
أخرج الطبراني في "الدعاء"٨ من طريق أبي سعد البقال -أحد الضعفاء- عن أبي عون محمد٩ بن عبيد الله الثقفي قال: شهدت خطبة عبد الله بن الزبير فذكر قصة طويلة وفيها: وكانوا إذا وقفوا عند المشعر الحرام دعوا فقال
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ عليه في الأصل رمز الصحة. ٢ هو ربيعة بين شيبان السعدي، البصري، ثقة من الثالثة. انظر "التقريب" "ص٢٠٧" وحديثه هذا عزاه السيوطي "١/ ٥٥٨" إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. ٣ في "الدر": قيل. ٤ في "الدر": أشد من غضبك. ٥ في "الدر": والديك، تحريف. ٦ هنا في الأصل: قرابة سطرين فارغين أو يأتي بعدهما في أول سطر جديد آية جديدة. ٧ لا أجد فيما ذكر هنا سبب نزول مباشرًا. ٨ انظر "٢/ ١٢٠٨" باب الدعاء بالمزدلفة الرقم "٨٧٩". والنص فيه " ... سمعت عبد الله بن الزبير ﵁ يخطب، فذكر حديثًا طويلًا، ثم ذكر فيه قال: وكان الناس في الجاهلية إذا وقفوا عند المشعر الحرام دعوا فقال أحدهم: اللهم ارزقني إبلاء، اللهم ارزقني غنمًا، فأنزل الله ﷿ ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ . ٩ كتب الناسخ فوق "عون" و"محمد" رمز الصحة.