وأخرج عبد بن حميد من طريق عوف١ عن ابن سيرين قال: لا تيأس فتقنط فلا تعمل.
وأما القول الثالث فأخرجه الترمذي٢ من طريق أبي عاصم٣ عن حيوة كذلك وأخرجه أبو داود٤ والطبري٥ من طريق ابن وهب عن حيوة، وابن لهيعة كلاهما٦ عن يزيد ولكن قال في روايته: عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بدل فضالة بن عبيد، وقال في روايته: إنما تأولون هذه الآية هكذا أن حمل رجل يقاتل ﴿فِي سَبِيل﴾ ٧ يلتمس الشهادة، أو يُبلى في نفسه، إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار. وقال في آخره: والإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد وقال في آخره: حتى دفن بالقسطنطينية.
وأخرجه الطبري من طريق المقري٨ كما تقدم قال الترمذي: حسن صحيح٩.