العجاب في بيان الأسباب
Printed page ١/ ٤٧٨
بالمعاصي ثم يلقي بيده ولا يتوب.
وفي رواية الثوري١ عن أبي إسحاق: فيقول لا يغفر الله لي.
وفي رواية الحسين بن واقد٢ عنه: فيلقي بيده فيقول: لا تقبل لي توبة.
وأخرج الطبري أيضا٣ مثله عن عبيدة بن عمرو السلماني -وهو من كبار التابعين- من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: سألت عبيدة عن هذه الآية فقال: كان الرجل يذنب الذنب -حسبته [قال] ٤: العظيم-فيلقي بيده فيهلك٥ فنهوا٦ عن ذلك فقيل ﴿أَنْفِقُوا﴾ الآية.
ومن طريق هشيم٧ أنا هشام، نحوه وقال بعد قوله: "بيده إلى التهلكة"، ويقول: لا توبة لي.
ومن طريق أيوب٨ عن ابن سيرين نحوه دون قوله: ويقول لا توبة لي، وفي لفظ عن أيوب٩: هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك.
ومن طريق [ابن] عون١٠ عن ابن سيرين قال: التهلكة القنوط.