Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٤٣٨

والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل نفسه فجامع امرأته، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة١ فقال: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُم﴾ فكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم بسببه٢.

وأخرجه سنيد بن داود من وجه آخر عن عكرمة مرسلا٣ وفيه تسمية الرجل أبو قيس [بن] ٤ صرمة٥.

ومنها: ما أخرجه عبد الرزاق٦ عن معمر عن إسماعيل بن شروس٧ عن عكرمة عن رجل قد سماه٨ من الأنصار جاء ليلة وهو صائم فقالت له امرأته: لا تنم حتى أصنع لك طعاما فجاءت وهو نائم٩ فقالت: نمت والله! قال: لا والله ما نمت، قالت: بلى والله، فلم يأكل تلك الليلة وأصبح صائما فغشي١٠ عليه فنزلت الرخصة